إلى : تلك التي ستدخل النار في رجل
إيلاف
تعالي نحدق بالتعب الذي حط قريبا من قلبينا .. للروح يخنقها الألم ..
للمتراميات من الظنون والشكوك بين قوسي الجرح والجرح ..
تعالي نحدق بالصاعدين على السنين - مني ومنك - بها
إلى القادمين من الاجحاف السحيق - بيني وبينك -
لنا ..
للراحلين بلا إيلاف .. !!
منا .. !!
للصبر مفتاحه الوهن والصابرون لهم هذه السلالم إلى الجنة
..
تعالي ندق مسمارا هنا .. ونعلق بينه وبين الظلام المتدلي من عتبات الباب ساعة ..
تنزف الثواني .. والدقائق
والساعات المتعلقات بها تتساقط من جوانبها كثلج
قالوا لنا : موتوا بحبكم
بصوتكم
بصمتكم
بأرواحكم
تعالي نموت بين الثلج والدقائق والثواني و النازفات .. ونحن نثرثر عيشا ..
للجوع بيته الفراغ والجائعون لهم هذه السلال الفارغة من كنوز قناعتهم
تعالي نزيح عن الليل لونه الآخر
ووجهي ووجهك ,
عن البرد سترات الدفء
ووجهي ووجهك ,
عن السماء نجمة الخريف .. عن الخريف – نفسه – الأغصان والأوراق
ووجهي ووجهك
إلى أي مدى تنتهي آهات المرضى واوجاعهم ؟!!
وهذه التي دخلت النار في هرة ؟!! وتلك التي ستدخل النار في رجل ؟!!
إلى أي مدى وعند أي صدى ستنتهي أزمة النفس المستريبة من الهدوء .. والعاصفة ..
المستصعدة نحو كتفي .. المستعدة للانتحار من علىه ..
قبحا لي ..
أبوح بما لا يُباح به .. حمقا
وأسمع لليل جيوش طلق ووجبات .. وطلْقات ..
وأطيل السماع .. والسماع قبح
وسماء الليل بلا غطاء ... !!
بين يديّ
ما اقترفت
والتكفير عنها
حرام عليّ
واقتراف آخر .. إن فعلت
فقررت
الا افعل
بعد اليوم شيا
فهيد العامري